عن هذا الكتاب
ناقش المؤلف المسألة بأسلوب علمي ومنهجي ركز فيه على النقاط التالية:تحديد شروط الانتماء: وضع الضوابط والمعايير العلمية التي تجعل العبد مستحقاً لوصف "السني"، مستنداً إلى لزوم النقل (الكتاب والسنة) وفهم سلف الأمة، ومقاطعة مناهج الكشف أو التأويل العقلي المخالف للأثر.الفرق بين البدعة الكلية والجزئية: بيّن المؤلف أن فاعل البدعة لا يخرج من السنة كلياً بمجرد خطأ واحد، إلا إذا نبذ السنة إرادةً، أو خالف في أصل كلي بنى عليه منهجاً بدعياً بدلاً من أصول السنة. أما المخالف في مسائل جزئية لا تهدم أصل الدين، فتبعيته للسنة تظل نسبية.تحرير إمامة الأئمة الأربعة والمتقدمين: تطرق الكتاب إلى إشكالية انتساب بعض المدارس المتأخرة إلى أئمة الفقه (كأبي حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد) بالرغم من مخالفتهم لهؤلاء الأئمة في جملة من العقائد والصفات الذاتية والفعلية (كالاستواء، والوجه، واليد)، مبيناً من هو الأحق بالانتساب إليهم.مناقشة دعوى "السواد الأعظم": فكك المؤلف الشبهة التي تروج بأن الأشاعرة والماتريدية هم سواد أهل السنة والجماعة، مرجعاً تكاثرهم تاريخياً (منذ القرن السادس الهجري وما بعده) إلى تبني بعض السلاطين والدول لتلك المذاهب ونشرها علمياً وسياسياً، وليس لكونها الأصل العقدي المتقدم
